تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
باشباع كسر الباء من ( ربي ) وعدم اشباعه ( 1 ) .
( مسألة 21 ) : إذا تحرك في حال الذكر الواجب بسبب قهري بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته ( 2 ) بخلاف الذكر المندوب .
شرح
( 1 ) : يريد ( قده ) بالاشباع وعدمه اظهار ياء المتكلم واسقاطه فإنه جائز الوجهين كما ورد بهما في الذكر الحكيم قال تعالى إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ( 1 ) وقال تعالى : ربي الذي يحيي ويميت . وليس المراد الاشباع الاصطلاحي - كما لعله الظاهر من العبارة - بأن يشبع كسر الباء على نحو يتولد منه الياء المستلزم بعد ضمه بياء المتكلم نوع مد في مقام التلفظ والأداء ، إذ ليس المقام من موارد الاشباع بهذا المعنى كما لا يخفى فلا دليل على جواز زيادة الحرف لو لم يكن ملحقا بالغلط . ( 2 ) : لما قدمناه من دلالة صحيحة الأزدي بالالتزام على اعتبار الاستقرار في الذكر وتقيده به حيث عرفت أنه ارشاد إلى الشرطية ومقتضى الاطلاق عدم الفرق بين صورتي العجز والاختيار ، فحيث أن الاخلال بالشرط اخلال بالمشروط لا بد من الإعادة والتدارك بعد فرض بقاء المحل ، بل مقتضى ذلك عدم الفرق بين الذكر الواجب
هامش
( 1 ) سورة الفرقان الآية 30 . ( 2 ) سورة البقرة الآية 258 .