باشباع كسر الباء من ( ربي ) وعدم اشباعه ( 1 ) .
( مسألة 21 ) : إذا تحرك في حال الذكر الواجب
بسبب قهري بحيث خرج عن الاستقرار وجب إعادته ( 2 )
بخلاف الذكر المندوب .
شرح
( 1 ) : يريد ( قده ) بالاشباع وعدمه اظهار ياء المتكلم واسقاطه
فإنه جائز الوجهين كما ورد بهما في الذكر الحكيم قال تعالى إن
قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ( 1 ) وقال تعالى : ربي الذي
يحيي ويميت .
وليس المراد الاشباع الاصطلاحي - كما لعله الظاهر من العبارة -
بأن يشبع كسر الباء على نحو يتولد منه الياء المستلزم بعد ضمه
بياء المتكلم نوع مد في مقام التلفظ والأداء ، إذ ليس المقام من
موارد الاشباع بهذا المعنى كما لا يخفى فلا دليل على جواز زيادة
الحرف لو لم يكن ملحقا بالغلط .
( 2 ) : لما قدمناه من دلالة صحيحة الأزدي بالالتزام على اعتبار
الاستقرار في الذكر وتقيده به حيث عرفت أنه ارشاد إلى الشرطية
ومقتضى الاطلاق عدم الفرق بين صورتي العجز والاختيار ، فحيث
أن الاخلال بالشرط اخلال بالمشروط لا بد من الإعادة والتدارك بعد
فرض بقاء المحل ، بل مقتضى ذلك عدم الفرق بين الذكر الواجب
هامش
( 1 ) سورة الفرقان الآية 30 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 258 .