( مسألة 24 ) : إذا شك في لفظ ( العظيم ) مثلا أنه
بالضاد أو بالظاء ( 1 ) يجب عليه ترك الكبرى والاتيان
بالصغرى ثلاثا أو غيرها من الأذكار ، ولا يجوز له أن
يقرأ بالوجهين ، وإذ شك في أن ( العظيم ) بالكسر أو
بالفتح يتعين عليه أن يقف عليه ، ولا يبعد جواز
قراءته وصلا بالوجهين ( 2 ) لامكان أن يجعل العظيم مفعولا
لاعني مقدرا .
شرح
وبما أن الاخلال عمدي كما هو المفروض ولا يمكن تداركه لاستلزام
زيادة الركن فلا مناص من الحكم بالبطلان لهذه العلة وللاخلال
بالذكر الواجب إن كان ذلك قبل استكماله .
( 1 ) : بناءا على اختلاف مخرجي الضاد والظاء وأنهما حرفان
كما هو المشهور ، فإذا شك في لفظ العظيم أنه بأي الوجهين وجب
ترك الكبرى والاتيان بالصغرى ثلاث ، إذ لو اقتصر على أحدهما
لم يحرز الامتثال ، ولو جمع بينهما لزمت الزيادة العمدية في غير ما هو
الصحيح منهما ، اللهم إلا أن يأتي بها رجاءا وبقصد الجزئية بما
هو الصحيح واقعا ، فيقع الآخر ذكرا مطلقا بناءا على جوازه وإن
لم يقع بالعربي الصحيح .
وأما إذا شك في اعراب العظيم وأنه بالكسر أو بالفتح تعين
الوقف حينئذ لعدم احراز الامتثال بدونه .
( 2 ) : أي بكل واحد منهما فله الاقتصار على أحدهما كما لعله