تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
قال ( سبحان الله ) بقصد الصغرى ثم ضم إليه والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وبالعكس .
( مسألة 19 ) : يشترط في ذكر الركوع العربية والموالاة ( 1 ) وأداء الحروف من مخارجها الطبيعية وعدم المخالفة في الحركات الاعرابية والبنائية . ( مسألة 20 ) : يجوز في لفظ ( ربي العظيم ) أن يقرأ
شرح
الطبيعي الجامع بين الأمرين أو الأمور فإنه لا دليل على تعين الجامع بمجرد الشروع فيما اختار ما لم يفرغ عنه . ومن هنا ذكرنا أن في مواطن التخيير لو شرع في الصلاة بنية القصر وبعد الركعتين بدا له العدول إلى التمام جاز له ذلك ، إذ المأمور به هو الطبيعي الجامع ، فقبل التجاوز عن الحد المشترك صالح للانطباق على كل من الفردين ، ولا دليل على التعين بمجرد القصد إلى أحدهما . وعليه ففي المقام لو قال سبحان بقصد أن يقول سبحان الله ثم عدل بعد النون من سبحان إلى ربي العظيم وكذا العكس جاز . ( 1 ) : لانصراف الدليل إلى أداء تلك الألفاظ على النهج العربي الصحيح ، فلا تكفي الترجمة إلى لغة أخرى ولا الفصل الطويل بين الكلمات المخل بالموالاة أو أدائها عن غير مخارجها ، أو مخالفة الحركات الاعرابية والبنائية لعد ذلك من الغلط في الكلام العربي وقد مر كل ذلك في بحث القراءة .