تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
( مسألة 37 ) : يجب جواب سلام قارئ التعزية والواعظ ونحوهما من أهل المنبر ( 1 ) ،
شرح
بها مطلق التحية المستلزم لحمل الأمر حينئذ على الاستحباب كما تقدم نفي العبد عنه . وأما الروايات فطائفة منها ( 1 ) وردت لبيان كيفية الرد من غير تعرض لأصل الوجوب ليتمسك باطلاقه . وطائفة أخرى : وردت في باب الصلاة الأجنبي عما نحن فيه لعدم امكان فرض التقارن بين سلام المصليين بعد منع البدءة بالسلام في الصلاة كما هو واضح . وطائفة ثالثة : وهي العمدة دلت على وجوب الرد كصحيحة عبد الله بن سنان وموثقة السكوني ( 2 ) . ولكن دعوى انصرافها عن صورة التقارن غير بعيدة نظرا إلى أن المنساق منها أن السلام تحية واحسان ، ولأجله لا بد من تداركه ومثل هذا اللسان منصرف إلى صورة التعاقب كما لا يخفى . إذا فالحكم المذكور في المتن مبني على الاحتياط كما أشير إليه في تعليقة الأستاذ - دام ظله - . ( 1 ) : لعموم وجوب الرد بعد وضوح كونه قاصدا للتحية كغيره . من المسلمين .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 43 من أبواب أحكام العشرة . ( 2 ) الوسائل : باب 33 من أبواب أحكام العشرة ح 1 و 3 .
كتاب الصلاة — صفحة 516 | السيد الخوئي