وعافنا . واعف عنا ، إنك على كل شئ قدير ) .
( مسألة 5 ) : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمد
وآله ، بل الابتداء بها أيضا ، أو الابتداء في طلب المغفرة
أو قضاء الحوائج بها ، فقد روى أن الله سبحانه وتعالى
يستجيب الدعاء للنبي صلى الله عليه وآله بالصلاة وبعيد من رحمته
أن يستجيب الأول والآخر ولا يستجيب الوسط ، فينبغي
أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة
على النبي صلى الله عليه وآله .
( مسألة 6 ) : من القنوت الجامع الموجب لقضاء
الحوائج - على ما ذكره بعض العلماء - أن يقول : سبحان
من دانت له السماوات والأرض بالعبودية ، سبحان من
تفرد بالوحدانية ، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل
فرجهم ، اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات ،
واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمد وآله الطاهرين
صلى الله عليه وآله أجمعين .
شرح
في باب الاحتضار ( 1 ) كما نقلها عنه في الحدائق وفي جامع الأحاديث ،
وإن خلت عنها فيما حكاه عنه في الوسائل باب 38 من الاحتضار
حديث 2 ، ولعله سهو من قلمه الشريف .
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 77 نجف .