تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وعافنا . واعف عنا ، إنك على كل شئ قدير ) . ( مسألة 5 ) : الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمد وآله ، بل الابتداء بها أيضا ، أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها ، فقد روى أن الله سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء للنبي صلى الله عليه وآله بالصلاة وبعيد من رحمته أن يستجيب الأول والآخر ولا يستجيب الوسط ، فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبي صلى الله عليه وآله . ( مسألة 6 ) : من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج - على ما ذكره بعض العلماء - أن يقول : سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية ، سبحان من تفرد بالوحدانية ، اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ، اللهم اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات ، واقض حوائجي وحوائجهم بحق حبيبك محمد وآله الطاهرين صلى الله عليه وآله أجمعين .
شرح
في باب الاحتضار ( 1 ) كما نقلها عنه في الحدائق وفي جامع الأحاديث ، وإن خلت عنها فيما حكاه عنه في الوسائل باب 38 من الاحتضار حديث 2 ، ولعله سهو من قلمه الشريف .
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 77 نجف .