تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
خصوصا الآيات المشتملة على الدعاء ( 1 ) كقوله تعالى ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) ونحو ذلك . ( مسألة 2 ) : يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء ( 2 ) والمناجاة مثل قوله : إلهي عبدك العاصي أتاكا * مقرا بالذنوب وقد دعاكا
( مسألة 3 ) : يجوز الدعاء فيه بالفارسية ونحوها من اللغات غير العربية ( 3 ) ، وإن كان لا يتحقق وظيفة القنوت إلا بالعربي وكذا في ساير أحوال الصلاة وأذكارها ، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز اتيانها بغير العربي .
شرح
على اللسان وتشهد به رواية ابن سليمان المتقدمة . ( 1 ) : فإنها قرآن ودعاء وقد تضمنتها جملة من القنوتات المروية عنهم عليهم السلام ( 1 ) . ( 2 ) : فإنها مصداق للدعاء فيشملها الاطلاق المتقدم . ( 3 ) : كما صرح به الصدوق في الفقيه ونسب إلى كثير من القدماء بل إلى المشهور بين الأصحاب ، بل لم ينسب الخلاف إلا إلى سعد بن عبد الله ، بل يظهر من المحقق الثاني انحصار المخالف فيه . وقد استدل له في الفقيه بقول أبي جعفر الثاني ( ع ) : لا بأس
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل باب 6 و 8 و 16 من أبواب القنوت .