خصوصا الآيات المشتملة على الدعاء ( 1 ) كقوله تعالى
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
إنك أنت الوهاب ) ونحو ذلك .
( مسألة 2 ) : يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء ( 2 )
والمناجاة مثل قوله :
إلهي عبدك العاصي أتاكا * مقرا بالذنوب وقد دعاكا
( مسألة 3 ) : يجوز الدعاء فيه بالفارسية ونحوها من
اللغات غير العربية ( 3 ) ، وإن كان لا يتحقق وظيفة القنوت
إلا بالعربي وكذا في ساير أحوال الصلاة وأذكارها ، نعم
الأذكار المخصوصة لا يجوز اتيانها بغير العربي .
شرح
على اللسان وتشهد به رواية ابن سليمان المتقدمة .
( 1 ) : فإنها قرآن ودعاء وقد تضمنتها جملة من القنوتات المروية
عنهم عليهم السلام ( 1 ) .
( 2 ) : فإنها مصداق للدعاء فيشملها الاطلاق المتقدم .
( 3 ) : كما صرح به الصدوق في الفقيه ونسب إلى كثير من
القدماء بل إلى المشهور بين الأصحاب ، بل لم ينسب الخلاف إلا إلى
سعد بن عبد الله ، بل يظهر من المحقق الثاني انحصار المخالف فيه .
وقد استدل له في الفقيه بقول أبي جعفر الثاني ( ع ) : لا بأس
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل باب 6 و 8 و 16 من أبواب القنوت .