قوله ( اللهم اغفر لي ) ونحو ذلك ( 1 ) ، والأولى أن يكون
جامعا للثناء على الله - تعالى - والصلاة على محمد وآله ،
وطلب المغفرة له وللمؤمنين والمؤمنات ( 2 ) .
( مسألة 1 ) : يجوز قراءة القرآن في القنوت ( 3 )
شرح
( 1 ) : كل ذلك لاطلاق نفي التوقيت ( 1 ) المستفاد من مثل
الصحيح المتقدم مؤيدا بالنصوص الخاصة .
( 2 ) : كما جاء ذلك في صحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع )
عن القنوت في الوتر هل فيه شئ مؤقت يتبع ويقال ؟ فقال : لا ،
إثن على الله عز وجل ، وصل على النبي صلى الله عليه وآله واستغفر لذنبك العظيم
ثم قال وكل ذنب عظيم ( 2 ) .
( 3 ) : إذ بعد فرض عدم التوقيت كما عرفت فالقرآن خير ما يجري
هامش
( 1 ) لا يخفى أن القنوت لغة وإن كان لمعان عديدة إلا أن
المتيقن إرادته منه في قنوت الصلاة إنما هو الدعاء كما يفصح عنه
ما في صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن الصادق ( ع ) أنه
قال القنوت في الوتر الاستغفار وفي الفريضة الدعاء ( باب 8 من
أبواب القنوت الحديث 1 ) ومقتضى ما دل على نفي التوقيت فيه عدم
التوقيت بدعاء خاص فيعم المأثور وغيره لا أنه يكتفي بغير ما هو من
سنخ الدعاء كالتسبيح ونحوه إلا أن ينهض على تجويزه دليل بالخصوص
ولم ينهض لضعف تلكم النصوص .
( 2 ) الوسائل : باب 9 من أبواب القنوت ح 2 .