تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
شرح
في الكافي والأخرى فيه وفي الفقيه والتهذيب ، وأما الباقية منها وهي ست روايات فقد ذكر إحداها ابن شهرآشوب في مناقبه مرسلا ، وذكر الخمس الأخر الصدوق في علله ، أو عيونه ، أو خصاله ، أو معانيه دون فقيهه الذي هو العمدة حيث ذكر أنه لم ينقل فيه رواية إلا وتكون حجة بينه وبين ربه ، فمن عدم ذكره لتلك الروايات فيه يستكشف عدم اعتنائه بشأنها فكيف تكون تلك الروايات مشهورة مقبولة مستفيضة ، مع أن الموجود في الكتب الأربعة اثنتان منها كما عرفت ولا تتحقق بهما الاستفاضة ، والست الباقية لم يذكرها إلا ابن شهرآشوب في مناقبه ، والصدوق في غير فقيهه وهو لا يقتضي الشهرة والمقبولية . أما رواية الكافي فهي ما رواه القداح عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : افتتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ( 1 ) وهي ضعيفة بسهل بن زياد ، وأما جعفر بن محمد الأشعري الذي يروي عن القداح فهو وإن لم يوثق صريحا إلا أنه من رجال كامل الزيارات فلا اشكال من ناحيته . وأما رواية الفقيه فقد رواها هكذا قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : افتتاح الصلاة الوضوء ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ( 2 ) ، وضعفها من جهة الارسال ظاهر . نعم رواها في هدايته عن الصادق ( ع ) وقد عرفت أن الكافي روى هذه الرواية بعينها عن القداح عن الصادق ( ع ) مسندا فلا تكون هذه رواية أخرى
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبواب التسليم ح 1 ( 2 ) الوسائل : باب 1 من أبواب التسليم ح 8 .