الابهام حذاء الأذنين متوجها بهما إلى القبلة . السابع ) :
شغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود . ( الثامن ) :
الدعاء قبل الشروع في الذكر بأن يقول : اللهم لك سجدت
وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت وأنت ربي سجد
وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره والحمد لله رب
العالمين تبارك الله أحسن الخالقين . ( التاسع ) : تكرار
الذكر . ( العاشر ) : الختم على الوتر . ( الحادي عشر ) : اختيار
التسبيح من الذكر والكبرى من التسبيح ، وتثليثها أو تخميسها
أو تسبيعها . ( الثاني عشر ) : أن يسجد على الأرض بل
التراب دون مثل الحجر والخشب . ( الثالث عشر ) :
مساواة موضع الجبهة مع الموقف ، بل مساواة جميع المساجد
( الرابع عشر ) : الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد
من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال
بأن يقول : ( يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ارزقني
وارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم .
( الخامس عشر ) : التورك في الجلوس بين السجدتين
وبعدهما ، وهو أن يجلس على فخده الأيسر جاعلا ظهر
القدم اليمنى في بطن اليسرى . ( السادس عشر ) : أن
يقول في الجلوس بين السجدتين : ( أستغفر الله ربي
كتاب الصلاة — صفحة 192
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٩٢