ومن لا يستطيع يأتي بالممكن ( 1 ) منها ، وإلا أتى بالذكر
المطلق ( 2 )
شرح
لكونه مصداقا للدعاء لا لخصوصية فيه لقوله ( ع ) : وإن شئت فاتحة
الكتاب فإنها تحميد ودعاء فيكشف عن أن العبرة بالدعاء والاستغفار
المذكور في الصدر من مصاديقه ( 1 ) ، ولا يحتمل العكس لخلو
الفاتحة عن الاستغفار .
على أنه مع التسليم فغايته وجوب الاستغفار فيما لو اكتفى
بالتحميد والتسبيح المشتمل عليهما هذه الصحيحة أما لو اختار ذكرا
آخر مذكورا في بقية النصوص فلماذا ؟ فما ذكره الفقهاء من
الاستحباب هو المتعين .
( 1 ) : - وهذا هو الصحيح لا لقاعدة الميسور لعدم تماميتها ،
بل لأن المستفاد من الأخبار بمقتضى الفهم العرفي أن كلا من
التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير جزء مستقل ، لا أن المجموع
جزء واحد . وعليه فلو عجز عن البعض لم يسقط الأمر بالباقي
لاطلاق دليله .
( 2 ) لا يمكن المساعدة عليه لما مر من أن الاكتفاء بالذكر
هامش
( 1 ) المفهوم من الصحيحة أن التسبيح تحميد كما أن الاستغفار
دعاء وسورة الحمد مشتملة عليهما معا وغاية ما يستفاد من الذيل
جواز الاتيان بكل ما يشتمل على التحميد والدعاء ، لا جواز ترك
الاستغفار وعدم تبديله بما يشتمل على الدعاء لو اختار المكلف
التسبيح كما هو المدعى