تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
شرح
أفضل ؟ فقال : هما والله سواء إن شئت سبحت وإن شئت قرأت ( 1 ) فيظهر منها أن العبرة بمطلق ذكر الله كيفما تحقق . وفيه أولا : إنها ضعيفة السند كما مر وإن عبر عنها بالموثقة في كلمات بعض ، فإن علي بن حنظلة ( 2 ) لم يوثق وإن كان أخوه عمر تقبل رواياته ويعبر عنها بالمقبولة . وثانيا : مع الغض عن السند فالدلالة قاصرة إذ غايتها أنها بالاطلاق فيقيد بما ورد في ساير الأخبار من التقييد بالذكر المخصوص كما هو مقتضى صناعة الاطلاق والتقييد ، بل يمكن دعوى منع انعقاد الاطلاق من أصله للتصريح في الذيل بقوله ( ع ) إن شئت سبحت . الخ الكاشف عن أن المراد بالذكر في الصدر خصوص التسبيح لا مطلق الذكر فتدبر جيدا . الثالث : ما ادعاه المحقق الهمداني ( قده ) من أن الظاهر من قوله ( ع ) في صحيحة زرارة المتقدمة " إنما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء . الخ " ( 3 ) هو الاجتزاء بكل واحد من هذه الأمور ، وإن ذلك من باب التنويع . ثم قال ( قده ) ولو سلم عدم ظهور الصحيحة في نفسها في ذلك فلتحمل عليه بقرينة رواية علي بن حنظلة المتقدمة انتهى ملخصا . وهذه : الدعوى كما ترى لم نتحققها فإن ظاهر الواو هو الجمع ، فإرادة التنويع كي يكون بمعنى أو خلاف الظاهر لا يصار
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 42 من أبواب القراءة ح 3 . ( 2 ) سيجئ قريبا في أواخر المسألة الثانية توثيق أرجل فلا حظ . ( 3 ) الوسائل : باب 42 من أبواب القراءة ح 6