تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
والأولى إضافة الاستغفار إليها ( 1 ) ولو بأن يقول : اللهم اغفر لي .
شرح
إليه من دون قرينة . واضعف من ذلك الاستشهاد برواية علي بن حنظلة إذ قد عرفت أنها في نفسها ضعيفة سندا ودلالة فكيف يستشهد بها . فظهر أن القول بالاجتزاء بمطلق الذكر ساقط . وقد تحصل لك من جميع ما قدمناه أن الأقوى هو الاجتزاء في التسبيح بكل ما ورد في النصوص الصحيحة كما ذكره جماعة لكن الأحوط اختيار التسبيحات الأربعة مرة واحدة ، وأحوط من ذلك تكرارها ثلاثا ، فإنه مجز ومبرئ للذمة قطعا لعدم الخلاف فيه من أحد كما عرفت . ( 1 ) : - للأمر به في صحيحة عبيد بن زرارة المتقدمة قال ( ع ) : تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك . الخ ( 1 ) المحمول على الاستحباب لخلو ساير الأخبار عنه ، مضافا إلى عدم القائل بالوجوب . نعم ربما يستظهر أو يستشعر من كلام العلامة في المنتهى وجود القائل به حيث إنه بعد أن سلم دلالة الصحيحة عليه قال : الأقرب عدم وجوب الاستغفار فإن التعبير بالأقرب يشعر بوجود الخلاف ، لكن الظاهر أن مراده ( قده ) الأقرب بالنظر إلى الصحيحة لا في قبال قول آخر . وكيفما كان : فالظاهر عدم الوجوب لقصور الصحيحة في نفسها عن الدلالة عليه ، فإن ذيلها يشهد بأن الاستغفار إنما ذكر
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 42 من أبواب القراءة ح 1