تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
كما يجوز له اتباع من يلقنه آية فآية ( 1 ) لكن الأحوط اعتبار عدم القدرة على الحفظ وعلى الائتمام .
( مسألة 30 ) : إذا كان في لسانه آفة لا يمكنه التلفظ ( 2 ) يقرأ في نفسه ولو توهما والأحوط تحريك لسانه بما يتوهمه .
شرح
الحسن بن زياد الصيقل لم يوثق . نعم ورد في أسانيد كامل الزيارات الحسن بن زياد ولم يعلم أن المراد به الصيقل ( 1 ) ، بل الظاهر أن المراد به الضبي مولى بني ضبة المعبر عنه بالطائي أيضا فإنه المعروف الذي له كتاب دون الصيقل ، ولا أقل من الشك فلم يثبت توثيقه ، فلا يمكن الاعتماد عليها حتى يجمع بينها وبين خبر علي بن جعفر المتقدم - في الوجه الرابع - بالحمل على الكراهة كما قيل لضعفها معا كما عرفت . ( 1 ) : - كما مر في التكبير فإن القدرة المعتبرة في التكليف إنما هي القدرة الحاصلة في ظرف العمل ولو تدريجا ، ولا يعتبر فعلية القدرة على المجموع قبل الشروع فيجوز متابعة الملقن وإن تمكن من الحفظ والائتمام . ( 2 ) : - إذا كان المصلي قادرا على القراءة الصحيحة فلا كلام وأما إذا كان عاجزا ففروضه ثلاثة ، إذ قد يكون عاجزا عن القراءة الصحيحة فيأتي بها ملحونة كما في الفأفاء والتمتام ونحوهما
هامش
( 1 ) ولكن الرجل على التقديرين لم يكن من مشايخ ابن قولويه بلا واسطة فلا يشمله التوثيق
كتاب الصلاة — صفحة 439 | السيد الخوئي