تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
شرح
يقول صليت خلفه ( ع ) وكان يركع أو يسجد . ونظيرهما رواية أبي حفص الصائغ ( 1 ) . هذا : وربما يستدل على عدم الوجوب بصحيحة الحلبيين عن أبي عبد الله ( ع ) أنهما سألاه عمن يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم حين يريد قراءة فاتحة الكتاب ، قال : نعم إن شاء سرا وإن شاء جهرا ، فقالا أفيقرؤها مع السورة الأخرى ؟ فقال : لا ( 2 ) وهي صريحة في عدم الوجوب لولا الاقتران بالذيل المشتمل على النهي عن البسملة في السورة الأخرى فإنه يقرب ورودها مورد التقية فيمنع عن الاستدلال بها ، والتفكيك بين الصدر والذيل مشكل كما لا يخفى . وكيف كان : فيكفي في الدلالة على الاستحباب ما عرفت ، ويؤيده عدة روايات لا تخلو عن ضعف في السند أو الدلالة ، كما روي في جملة من النصوص من عدة من علامات المؤمن فإنه من الجائز أن يراد بها الاجهار في الصلوات الجهرية ، إذ لا اطلاق لها تعم الاخفاتية وكرواية الفضل بن شاذان قال : والاجهار بسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة ( 3 ) ، فإنها ضعيفة السند كرواية رجاء بن الضحاك عن الرضا ( ع ) أنه كان يجهر بسم الله الرحمن الرحيم في جميع صلواته بالليل والنهار ( 4 ) . وصاحب الحدائق اشتبه عليه الأمر فأسند هذا المتن إلى رواية الفضل مع أنه رواية رجاء كما
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 21 من أبواب القراءة ح 8 . ( 2 ) الوسائل : باب 12 من أبواب القراءة ح 2 . ( 3 ) الوسائل : باب 21 من أبواب القراءة ح 6 . ( 4 ) الوسائل : باب 21 من أبواب القراءة ح 7