( مسألة 8 ) : - البسملة جزء من كل سورة ( 1 )
فيجب قراءتها عدا سورة براءة .
شرح
. الخ ( 1 ) . وفيه مضافا إلى ضعف سندها بعلي بن أبي حمزة أنها
قاصرة الدلالة لعدم التعرض فيها لتعيين الأربع فلاحظ . فالعمدة
في الاستدلال ما ذكرناه .
( 1 ) : - هذه من المسائل الخلافية بين الخاصة والعامة ، فالمتسالم
عليه بين الخاصة أنها جزء من كل سورة ، والمشهور بين العامة أنها
جزء لخصوص الفاتحة دون ساير السور وعلى هذا جرت المصاحف
حتى اليوم فإنهم يذكرون علامة الآية بعد بسملة الفاتحة دون غيرها
من بقية السور ، وأما البراءة فليست جزءا منها باتفاق الجميع .
والذي يدل على أنها جزء لكل سورة عدة أخبار عمدتها صحيحة
معاوية بن عمار ( 2 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إذا قمت
للصلاة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فاتحة الكتاب قال : نعم ،
قلت : فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع
السورة قال : نعم ( 3 ) فإن السؤال ليس عن الجواز فإنه مسلم عند
الكل ، بل من الضروريات ، ولا عن الاستحباب لوضوحه أيضا
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 42 من أبواب قراءة القرآن ح 2 .
( 2 ) وأوضح منها دلالة معتبرة يحيى بن أبي عمران ، الوسائل
باب 11 من أبواب القراءة في الصلاة ح 6 .
( 3 ) الوسائل : باب 11 من أبواب القراءة في الصلاة ح 5 .