تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
( مسألة 8 ) : - البسملة جزء من كل سورة ( 1 ) فيجب قراءتها عدا سورة براءة .
شرح
. الخ ( 1 ) . وفيه مضافا إلى ضعف سندها بعلي بن أبي حمزة أنها قاصرة الدلالة لعدم التعرض فيها لتعيين الأربع فلاحظ . فالعمدة في الاستدلال ما ذكرناه . ( 1 ) : - هذه من المسائل الخلافية بين الخاصة والعامة ، فالمتسالم عليه بين الخاصة أنها جزء من كل سورة ، والمشهور بين العامة أنها جزء لخصوص الفاتحة دون ساير السور وعلى هذا جرت المصاحف حتى اليوم فإنهم يذكرون علامة الآية بعد بسملة الفاتحة دون غيرها من بقية السور ، وأما البراءة فليست جزءا منها باتفاق الجميع . والذي يدل على أنها جزء لكل سورة عدة أخبار عمدتها صحيحة معاوية بن عمار ( 2 ) قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إذا قمت للصلاة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فاتحة الكتاب قال : نعم ، قلت : فإذا قرأت فاتحة القرآن أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة قال : نعم ( 3 ) فإن السؤال ليس عن الجواز فإنه مسلم عند الكل ، بل من الضروريات ، ولا عن الاستحباب لوضوحه أيضا
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 42 من أبواب قراءة القرآن ح 2 . ( 2 ) وأوضح منها دلالة معتبرة يحيى بن أبي عمران ، الوسائل باب 11 من أبواب القراءة في الصلاة ح 6 . ( 3 ) الوسائل : باب 11 من أبواب القراءة في الصلاة ح 5 .