تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
( مسألة 2 ) : - لو قال الله اكبار باشباع فتحة الباء حتى تولد الألف بطل ( 1 ) كما أنه لو شدد راء أكبر بطل أيضا . ( مسألة 3 ) : - الأحوط تفخيم اللام من الله والراء من أكبر ولكن الأقوى الصحة مع تركه أيضا ( 2 ) .
( مسألة 4 ) : - يجب فيها القيام والاستقرار فلو ترك أحدهما بطل ( 3 ) عمدا كان أو سهوا .
شرح
للكلام عليه . وهذا بخلاف قولنا الله أكبر مرسلا عن كل قيد فإنه يدل على الأكبرية المطلقة الشاملة لجميع تلك المعاني ، بل وغيرها كما لا يخفى ، فيكون المعنى أشمل ، والمفهوم أوسع وأكمل ، فلا يجوز تغييره بالتقييدين الموجبين للتضييق . ( 1 ) : - للزوم زيادة الحرف الموجبة لتغيير الصورة ، بل خروج الكلمة عن حقيقتها . ومنه يظهر الحال في تشديد راء أكبر . ( 2 ) : - فإن ذلك من قواعد التجويد غير اللازم مراعاتها بعد عدم خروج الكلمة بالاخلال بها عن كونها عربية ، فإن تلك القواعد من محسنات الكلام لا من مقوماته . ( 3 ) : - ذكر ( قده ) أنه يعتبر في التكبيرة القيام والاستقرار بل هما ركنان فيها بمعنى أنه لو ترك أحدهما عمدا أو سهوا بطل . أما القيام : - فلا اشكال كما لا خلاف في اعتباره فيها ، وتشهد له جملة من النصوص الواردة ، إما في خصوص التكبيرة كصحيحة