تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
شرح
ذكرها على صورة الله أكبر لا مطلق التكبيرة كما هو ظاهر . وربما يورد على الوجه الأول بأن المراد بالموصول في قوله صلى الله عليه وآله - كما رأيتموني أصلي - لا يمكن أن تكون الصلاة المشتملة على جميع الخصوصيات لاختلافها وعدم انضباطها فلا بد وأن يراد البعض المعين من تلك الخصوصيات وحيث لا قرينة عليه لعدم كونه متحصلا لدينا فيكون مجملا فلا يصلح للاستدلال . وفيه : ما لا يخفى فإن الخصوصيات التي اقترنت بها صلاته - صلى الله عليه وآله - وإن كان بعضها مختلفة كوقوعها في المسجد تارة وفي الدار أخرى ، أو مع اللباس الشتوي مرة ، والصيفي أخرى ونحو ذلك مما يقطع بعدم دخله في الصلاة إلا أن جملة أخرى منها - ومنها التكبيرة - معينة منضبطة كان يواظب عليها في جميع صلواته قطعا وإلا لنقل إلينا بالضرورة فلا اجمال فيها . نعم : يرد عليه أولا أن مرسلة الصدوق ضعيفة بالارسال فلا تصلح للاستدلال . وثانيا بقصور الدلالة لو لم تكن ظاهرة في الجواز غاية ما هناك أن الصلاة حينئذ لا تكون من الموجز لا أنها لا تصح كما لا يخفى . وثالثا : إن رواية " صلوا كما رأيتموني أصلي " لم ترد بطرقنا ولم توجد في كتبنا وإنما ذكرت في كتب العامة بطرقهم فلا يمكن الاعتماد عليها وإن أرسلها الأصحاب كالمحقق الهمداني وغيره إرسال المسلمات من دون غمز في السند . وأما الوجه الثاني أعني خبر المجالس فهو ضعيف السند " أولا " إذ الصدوق يرويه عن شيخه محمد بن علي بن ماجيلويه وهو مهمل في