وكذا يستحب الأذان في أذن من ترك اللحم أربعين
يوما ، وكذا من ساء خلقه ( 1 ) . والأولى أن يكون في
أذنه اليمنى ( 2 ) . وكذا الدابة إذا ساء خلقها ( 3 ) .
شرح
إن ذكر الله حسن على كل حال إلا أن عنوان الأذان بخصوصه
لا دليل معتبر عليه .
( 1 ) : دل على الحكم فيهما صحيح هشام بن سالم عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : اللحم ينبت اللحم ، ومن تركه أربعين
يوما ساء خلقه فأذنوا في أذنه ( 1 ) فإن الصحيحة كما دلت على
الاستحباب في تارك اللحم أربعين يوما دلت عليه فيمن ساء خلقه
ولو من غير جهة ترك اللحم ، حيث إنه عليه السلام طبق الكبرى
على المورد .
( 2 ) : صحيحة هشام المتقدمة خالية عن هذا التقييد . نعم
ورد ذلك في رواية الواسطي ( 2 ) ولكنها ضعيفة السند ، ولا بأس
برعاية القيد رجاء وعلى سبيل الأولوية .
( 3 ) : ففي رواية أبي حفص الأبار " . . وإذا ساء خلق
أحدكم من انسان أو دابة فأذنوا في أذنه الأذان كله ( 3 ) ولكن
ضعفها من جهة الارسال وجهالة الأبار يمنع عن الاعتماد عليها إلا
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 12 من أبواب الأطعمة المباحة ح 1 .
( 2 ) الوسائل : باب 12 من أبواب الأطعمة المباحة ح 7 .
( 3 ) الوسائل : باب 12 من أبواب الأطعمة المباحة ح 8 .