تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
شرح
وأخرى من ناحية الدلالة . أما السند فقد يناقش فيه من وجهين : أحدهما : أن الشيخ رواها عن محمد بن أحمد بن داود ، وطريقه إليه غير مبين في المشيخة . وجوابه : ما ذكره الميرزا الأسترآبادي في نهج المقال من عدم استقصاء الشيخ جميع طرقه في المشيخة ، بل ذكر جملة منها وأحال الباقي إلى الفهرست وطريقه إلى الرجل مذكور في الفهرست وهو صحيح كما نبه عليه الأردبيلي وإن اشتبه في عطف المشيخة عليه ، فقال : إن طريقه إليه صحيح في الفهرست والمشيخة لما عرفت من خلو الثاني عنه وكم له نظائر هذا الاشتباه ، فأسند ما في الفهرست إلى المشيخة أو بالعكس ، أو إليهما معا وليس إلا في أحدهما . وقد ظفرنا على هذا النوع من اشتباهاته ما يقرب الأربعين موردا والعصمة لأهلها . هذا : وقد أجاب الميرزا أيضا بامكان استفادة طريقه إليه من ذكر طريقه إلى أبيه أحمد بن داود ، لوقوع الابن في طريق الأب . وفيه : ما لا يخفى كما تنظر هو ( قده ) فيه ، فإن غاية ذلك صحة طريقه إلى الرجل بالنسبة إلى ما يرويه من كتاب أبيه لا بالنسبة إلى كتاب نفسه الذي هو محل الكلام ، لنقل الرواية عن كتاب نفسه لا عن كتاب أبيه . ثانيهما : أن الفقيه ( ع ) المروي عنه ظاهر في الكاظم ( ع ) لكونه من ألقابه وبعد ملاحظة تأخر طبقة الحميري عنه ( ع ) وعدم امكان روايته عنه بلا واسطة فلا محالة يشتمل السند على السقط
كتاب الصلاة — صفحة 112 | السيد الخوئي