إلا الوتر فإنها ركعة ( 1 ) .
شرح
الشك كما إذا شككنا في شرطية الركعة الثانية أو مانعية الثالثة ، ولا شك
لنا في المقام للعلم الحاصل من الارتكاز بعدم مشروعية الزائد على الركعتين
والناقص عنهما .صلاة الوتر ركعة واحدة
( 1 ) المعروف بين الأصحاب ( قدهم ) لزوم الاتيان بصلاة الوتر
مفصولة عن الشفع ، وذهب بعضهم إلى التخيير في الاتيان بها مفصولة
أو متصلة ، ونطقت الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السلام بأن
صلاة الوتر ثلاث ركعات ، وهي ركعتا الشفع ، ومفردة الوتر ، واختلفت
في أنها ثلاث ركعات مفصولات أو متصلات على طوائف ثلاث :
( الأولى ) : ما دل على أنها ثلاث ركعات بأن يصلي منها ركعتان
فيفصل بالتسليمة ثم يؤتى بالركعة الثالثة مفصولة كما دلت على جواز الفصل
بينهما بقضاء الحاجة أو بالأكل أو الشرب أو الحدث ، بل في بعضها جوازه
حتى بالنكاح وهي عدة روايات فيها الصحيحة وغيرها ( * 1 )
( الثانية ) : ما دل على أنها ثلاث ركعات متصلات أي بتسليمة
واحدة كصلاة المغرب وهي رواية كردويه الهمداني ( الحمداني ) قال :
سألت العبد الصالح ( ع ) عن الوتر فقال : صله ( * 2 ) إلا أنها ضعيفة بكردويه
لعدم توثيقه ، فهذا الطائفة ساقطة والأمر يدور بين الطائفة الأولى والثالثة .
هامش
( * 1 ) المروية في ب 15 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها من الوسائل
( * 2 ) المروية في ب 15 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها من الوسائل