تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
شرح
وقد ناقش صاحب المدارك ( قده ) في ذلك بعدم توثيق الرجلين ومعه لا يمكن الاعتماد على روايتهما وإن كانا من المشايخ . وأجاب عنه في الحدائق بأنه لا حاجة إلى التوثيق الصريح بعد كونهما من المشايخ وموردا لاعتماد مثل الكشي ، لأن اعتماد المشايخ المتقدمين على النقل وأخذ الروايات عنهم والتتلمذ عندهم يزيد على قول النجاشي وأضرابه : فلان ثقة . والمحقق الهمداني ( قده ) قد قرر ذلك بتقريب آخر فليراجع . ولا يخفي عدم تمامية شئ من ذلك : أما تصحيح العلامة ( قده ) فلما ظهر لنا بعد التتبع في كلماته من أنه ( قده ) كان يصحح رواية كل شيعي لم يرد فيه قدح وهذا يظهر منه ( قده في موردين : ( أحدهما ) : ترجمة أحمد إسماعيل بن سمكة حيث ذكر في ترجمته ما هذا لفظه : ولم ينص علماؤنا عليه بتعديل ولم يرد فيه جرح فالأقوى قبول روايته مع سلامتها من المعارض . و ( ثانيهما ) : ترجمة إبراهيم بن هاشم وقال في ترجمته : لم أقف لأحد من أصحابنا على قول في القدح فيه ، ولا على تعديله بالتنصيص ، والروايات عنه كثيرة والأرجح قبول قوله . كما أنه لا يعتمد على رواية غير الشيعي وإن كان موثقا . بل يذكره في قسم غير الموثقين وقد صرح بذلك في جملة من الموارد : ( ومنها ) : إبراهيم بن أبي سمال ، حيث ذكر أنه واقفي لا أعتمد على روايته وقال النجاشي إنه ثقة . و ( منها ) : إبراهيم بن سماك وقيل ابن أبي سماك حيث قال : قال