تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
شرح
النجاشي إنه ثقة واقفي فلا أعتمد حينئذ على روايته وهذا أظهر من سابقه لأنه قد رتب عدم اعتماده على روايته على كونه واقفيا مع أن النجاشي وثقه . و ( منها ) : إسحاق بن عمار بن حيان قال : كان شيخا من أصحابنا ثقة روى عن الصادق والكاظم عليهما السلام وكان فطحيا قال الشيخ إلا أنه ثقة ، وأصله معتمد عليه ، وكذا قال النجاشي ، والأولى عندي التوقف فيما ينفرد به .و ( منها ) : غير ذلك من الموارد . نعم فيمن ادعي الاجماع على قبول روايته يعمل برواياته من جهة الاجماع ، وإن لم يكن شيعيا ، والحاصل أنه ( قده ) يرى أصالة العدالة ويرى أن الشرط المعتبر في الراوي هو العدالة دون الوثوق ، ومن هنا يصحح رواية كل شيعي لم يظهر منه فسق ، ولا يعتمد على رواية غير الشيعي وإن كان ثقة وثقه الشيخ أو النجاشي أو هو نفسه ( قده ) . وقد نقل الميرزا والسيد التفريشي عن فخر المحققين ( قده ) في ترجمة أبان بن عثمان أنه قال : سألت والدي عن أبان بن عثمان ، فقال : الأقرب عدم قبول روايته لقوله تعالى : إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا . ولا فسق أعظم من عدم الايمان . وحيث أن الرجلين في محل الكلام شيعيان ولم يظهر منهما فسق فروايتهما مصححة عند العلامة ( قده ) وعلى مسلكه ومثل هذا التصحيح كيف يفيد غيره ممن يعتبرون الوثاقة في الراوي ولا يكتفون بأصالة العدالة حيث لا يجدون أي توثيق لهما في الرجال . هذا كله في تصحيح العلامة السند الذي فيه علي بن محمد بن قتيبة . وأما توثيقه لعبد الواحد بن عبدوس ، فالظاهر أن توثيقاته كتصحيحاته