تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
شرح
أحدهما موثق وثانيهما ضعيف وذلك لأن منشأ توهم التعدد أن النجاشي عنون ( وهيب بن حفص الجريري ) ووثقه وقال فيه : ( إن له كتبا ) وعد جملة منها وقال : ( يرويها عنه محمد بن الحسين ) فقال : ( النجاشي أو النخاس ذكره سعد ) أي سعد بن عبد الله الأشعري . فتوهم من هذه العبارة أن النخاس غير الجريري ، وأن النجاشي قد وثق الجريري دون النخاس . ولكن الصحيح أن الأمر ليس كما توهم بل مراد النجاشي من قوله ( ذكره سعد ) أن توصيف ( وهيب بن حفص ) بالنخاس مذكور في كلام سعد لا أنه شخص آخر ذكره سعد فهو رجل واحد قد يذكر موصوفا بالنخاس كما ورد في كلام سعد بن عبد الله وقد يذكر من دون توصيفه بالنخاس . ويدل على ذلك أن الشيخ ذكر في فهرسته وهيبا ووصفه بالنخاس ولم يذكر غيره . ووجه دلالته أنه من البعيد غايته بل لا معنى لتعرضه إلى غير الموثق مع ترك التعرض للموثق الذي هو صاحب الكتب والمؤلفات . كما أن الشيخ لم يتعرض في رجاله إلا إلى ( وهيب بن حفص الجريري ) وذكر أن الراوي عنه سعد بن عبد الله ومحمد بن الحسين ولم يتعرض لغيره فلو كان هناك شخص ثان مسمى بهذا الاسم لذكره فإن كتابه موضوع لذكر الرواة وعد الرجال ولا وجه لتركه . و ( دعوى ) : إن الشيخ لعله لم يقف على ( وهيب النخاس ) ولذا لم يتعرض له في كتاب رجاله . ( مدفوعة ) : بأن الشيخ بنفسه روى في التهذيب رواية عن