تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
شرح
أتى عمار بن ياسر . . . إلى أن قال : " مسح بجبينه . . . " ( 1 ) لأنها مروية عن البزنطي - هذا . وقد ورد في الفقه الرضوي ما هو بمعنى الجبهة حيث ورد فيه : ثم تمسح بهما وجهك موضع السجود ( 2 ) فإن موضع السجود هو الجبهة ، وهذا مبني على ما نقله في المستدرك ، لكن المنقول عن الفقه الرضوي في جامع الأحاديث ( 3 ) مغاير له ، ونصه : ثم تمسح بهما وجهك من حد الحاجبين إلى الذقن ، وروي أن موضع السجود من مقام الشعر . . فإنه على هذا يكون قوله : روي أن موضع السجود مطلبا آخر ولا يكون تفسيرا للوجه كما هو كذلك على نقل المستدرك ولعل الاختلاف من جهة نسخ الكتاب . إلا أن الفقه الرضوي لم يثبت كونه رواية فضلا عن اعتبارها . نعم : نقل الوافي ( 4 ) عن كل من الشيخ والكليني هذه الرواية بعنوان الجبهة وهو محمول على الاشتباه وعدم توجهه إلى الاختلاف أو مستند إلى اختلاف نسخ الكافي وكيف كان لم يثبت ورود لفظ الجبهة في الرواية . وأما الجبينان : فقد ورد في رواية عمرو بن أبي المقدام عن أبي عبد الله ( ع ) أنه " وصف التيمم فضرب بيده على الأرض
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 11 من أبواب التيمم ح 9 . ( 2 ) المستدرك : ج 1 باب 9 من أبواب التيمم ح 1 . ( 3 ) جامع الأحاديث ج 1 باب 10 من أبواب التيمم ح 24 . ( 4 ) الوافي : ج 1 ص 88 من أبواب التيمم .
كتاب الطهارة — صفحة 134 | السيد الخوئي