شرح
أتى عمار بن ياسر . . . إلى أن قال : " مسح بجبينه . . . " ( 1 )
لأنها مروية عن البزنطي - هذا .
وقد ورد في الفقه الرضوي ما هو بمعنى الجبهة حيث ورد فيه :
ثم تمسح بهما وجهك موضع السجود ( 2 ) فإن موضع السجود هو
الجبهة ، وهذا مبني على ما نقله في المستدرك ، لكن المنقول عن الفقه
الرضوي في جامع الأحاديث ( 3 ) مغاير له ، ونصه : ثم تمسح بهما
وجهك من حد الحاجبين إلى الذقن ، وروي أن موضع السجود من
مقام الشعر . . فإنه على هذا يكون قوله : روي أن موضع السجود
مطلبا آخر ولا يكون تفسيرا للوجه كما هو كذلك على نقل المستدرك
ولعل الاختلاف من جهة نسخ الكتاب .
إلا أن الفقه الرضوي لم يثبت كونه رواية فضلا عن اعتبارها .
نعم : نقل الوافي ( 4 ) عن كل من الشيخ والكليني هذه الرواية
بعنوان الجبهة وهو محمول على الاشتباه وعدم توجهه إلى الاختلاف أو
مستند إلى اختلاف نسخ الكافي وكيف كان لم يثبت ورود لفظ
الجبهة في الرواية .
وأما الجبينان : فقد ورد في رواية عمرو بن أبي المقدام عن
أبي عبد الله ( ع ) أنه " وصف التيمم فضرب بيده على الأرض
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 11 من أبواب التيمم ح 9 .
( 2 ) المستدرك : ج 1 باب 9 من أبواب التيمم ح 1 .
( 3 ) جامع الأحاديث ج 1 باب 10 من أبواب التيمم ح 24 .
( 4 ) الوافي : ج 1 ص 88 من أبواب التيمم .