تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وكعبتها ( 1 ) ولدخول حرم المدينة ( 2 ) وللدخول فيها ( 3 ) ولدخول مسجد النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) وكذا للدخول في سائر
شرح
دليل على استحباب الغسل له ( 1 ) . ( 1 ) لصحيحة معاوية بن عمار : " وحين تدخل الكعبة " ( 2 ) وموثقة سماعة : " وغسل دخول البيت واجب " ( 3 ) وصحيحة ابن سنان " ودخول الكعبة " ( 4 ) وغيرها من الأخبار . ( 2 ) لصحيحة محمد بن مسلم المروية عن الخصال : " وإذا دخلت الحرمين " ( 5 ) . ( 3 ) كما في جملة من الأخبار المتقدمة في غسل دخول مكة ( 6 ) ( 4 ) لرواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) " . . . وإذا أردت دخول مسجد الرسول صلى الله عليه وآله . . . " ( 7 ) ولكنها
هامش
( 1 ) يمكن الاستدلال برواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) وإذا أردت دخوله البيت الحرام . . . " . ولكن في السند القاسم بن عروة ، الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 12 كما أنه يظهر من الفقه الرضوي ، المستدرك : ج 1 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة . ( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 . ( 3 ) الوسائل : ج 1 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 3 . ( 4 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 7 . ( 5 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 5 . ( 6 ) كما في صحيحة معاوية بن عمار المتقدمة وغيرها من أحاديث الباب . ( 7 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 12 .