والدخول فيها ( 1 ) ولدخول مسجدها ( 2 )
شرح
وصحيحة محمد بن مسلم المروية عن الخصال : " وإذا دخلت
الحرمين " ( 1 )
وصحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " إن
الغسل في أربعة عشر مواطنا : ودخول الحرم " ( 2 ) .
وصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما ( ع ) " وإذا دخلت
الحرمين . . . " ( 3 ) وغيرها من الروايات .
( 1 ) كما ورد في صحيحة عبد الله بن سنان : " وعند دخول مكة
والمدينة " ( 4 ) وصحيحة معاوية بن عمار : " وحين تدخل مكة والمدينة ( 5 ) .
( 2 ) لم ترد رواية في ذلك وإن حكي عن الشيخ وصاحب الغنية
الاجماع على استحباب الغسل لدخول المسجد الحرام ، ولعل مرادهما
ما إذا دخله لأجل أن يدخل الكعبة وأما لو أراد الدخول في المسجد
وحسب لملاقاة أحد أو للخروج من الباب الأخرى أو نحو ذلك فلا
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 5 .
( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 7 .
( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 11 وغيرها
من روايات الباب .
( 4 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 10 .
( 5 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 .