تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
والدخول فيها ( 1 ) ولدخول مسجدها ( 2 )
شرح
وصحيحة محمد بن مسلم المروية عن الخصال : " وإذا دخلت الحرمين " ( 1 ) وصحيحة عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( ع ) قال : " إن الغسل في أربعة عشر مواطنا : ودخول الحرم " ( 2 ) . وصحيحة محمد بن مسلم عن أحدهما ( ع ) " وإذا دخلت الحرمين . . . " ( 3 ) وغيرها من الروايات . ( 1 ) كما ورد في صحيحة عبد الله بن سنان : " وعند دخول مكة والمدينة " ( 4 ) وصحيحة معاوية بن عمار : " وحين تدخل مكة والمدينة ( 5 ) . ( 2 ) لم ترد رواية في ذلك وإن حكي عن الشيخ وصاحب الغنية الاجماع على استحباب الغسل لدخول المسجد الحرام ، ولعل مرادهما ما إذا دخله لأجل أن يدخل الكعبة وأما لو أراد الدخول في المسجد وحسب لملاقاة أحد أو للخروج من الباب الأخرى أو نحو ذلك فلا
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 5 . ( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 7 . ( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 11 وغيرها من روايات الباب . ( 4 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 10 . ( 5 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من أبواب الأغسال المسنونة ح 1 .