تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وأيضا يستحب الغسل في اليوم الأول منه ( 1 ) فعلى هذا الأغسال المستحبة فيه اثنان وعشرون .
شرح
إلا أنهما ضعيفتان لعدم العلم بحال طريقه إلى علي بن عبد الواحد واسناد صاحب الكتاب إلى من يروي عنه كابن راشد وابن سدير ( 1 ) دلت عليه موثقة سماعة حيث ورد فيها : " وغسل أول ليلة من شهر رمضان مستحب " ( 1 ) إلا أنها كما ترى تشتمل على استحبابه في أول ليلة منه لا في اليوم الأول منه . والذي ثبت استحبابه من أغسال شهر رمضان خمسة أغسال : غسل ليلة تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاثة وعشرين ، وقد دلت عليها صحيح محمد بن مسلم ( 2 ) وصحيح سليمان بن خالد ( 3 ) وصحيح محمد بن مسلم الآخر عن أحدهما - ع - قال : " الغسل في سبعة عشر موطنا : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وهي ليلة التقى الجمعان ، وليلة تسع عشرة وفيها يكتب الوفد وفد السنة ( وفد الله ) وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء وفيها رفع عيسى بن مرين وقبض موسى ( ع ) وليلة ثلاثة وعشرين يرجى فيها ليلة القدر . . . ( 4 ) وغسل ليلة سبع عشرة من شهر
هامش
( 1 ) الوسائل ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 3 . ( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 5 . ( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 2 . باب ولا بد من مراجعة طريق ابن طاووس إلى كتاب عبد الواحد . ( 4 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 11 .
كتاب الطهارة — صفحة 315 | السيد الخوئي