وأيضا يستحب الغسل في اليوم الأول منه ( 1 ) فعلى هذا
الأغسال المستحبة فيه اثنان وعشرون .
شرح
إلا أنهما ضعيفتان لعدم العلم بحال طريقه إلى علي بن عبد الواحد
واسناد صاحب الكتاب إلى من يروي عنه كابن راشد وابن سدير
( 1 ) دلت عليه موثقة سماعة حيث ورد فيها : " وغسل أول ليلة
من شهر رمضان مستحب " ( 1 ) إلا أنها كما ترى تشتمل على استحبابه
في أول ليلة منه لا في اليوم الأول منه .
والذي ثبت استحبابه من أغسال شهر رمضان خمسة أغسال :
غسل ليلة تسع عشرة ، وإحدى وعشرين ، وثلاثة وعشرين ، وقد دلت عليها
صحيح محمد بن مسلم ( 2 ) وصحيح سليمان بن خالد ( 3 ) وصحيح
محمد بن مسلم الآخر عن أحدهما - ع - قال : " الغسل في سبعة
عشر موطنا : ليلة سبع عشرة من شهر رمضان وهي ليلة التقى
الجمعان ، وليلة تسع عشرة وفيها يكتب الوفد وفد السنة ( وفد الله )
وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء
وفيها رفع عيسى بن مرين وقبض موسى ( ع ) وليلة ثلاثة وعشرين
يرجى فيها ليلة القدر . . . ( 4 ) وغسل ليلة سبع عشرة من شهر
هامش
( 1 ) الوسائل ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 3 .
( 2 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 5 .
( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 2 . باب ولا بد
من مراجعة طريق ابن طاووس إلى كتاب عبد الواحد .
( 4 ) الوسائل : ج 2 باب 1 من الأغسال المسنونة ح 11 .