تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ليلة الثالث والعشرين غسل آخر في آخر الليل ( 1 ) .
شرح
( 1 ) كما ورد في رواية بريد قال : رأيته اغتسل في ليلة ثلاث وعشرين مرتين مرة أول الليل ومرة من آخر الليل ( 1 ) . لكنها ضعيفة السند من جهات لعدم صحة طريق الشيخ إلى إبراهيم بن مهزيار وعدم وثاقة بريد وغير ذلك مما يقف عليه المتتبع فهذا الغسل - كسابقيه - غير ثابت الاستحباب . كما أن غسل ليلة النصف منه غير ثابت الاستحباب لعدم دلالة الدليل عليه وإنما ورد في كلام ابن طاوس ( قده ) قال : ذكره جماعة من أصحابنا الماضين وعلله بعضهم بأنها ليلة مباركة والغسل لعله لشرف تلك الليلة . إلا أنه وجه اعتباري لا يثبت به الاستحباب ، نعم ورد في مرسلة المفيد ( 2 ) في المقنعة على ما نقله السيد ابن طاووس إلا أنها مرسلة ولا يمكن الاعتماد عليها . وكذلك غسل ليلة الخمس والعشرين والسبع والعشرين والتسع والعشرين لم يثبت استحبابها لأنها - على ما ذكر ابن طاوس - وردت فيما رواه علي بن عبد الواحد في كتابه باسناده إلى عيسى بن راشد وإلى حنان بن سدير ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 5 من الأغسال المسنونة ح 1 . ( 2 ) راجع الوسائل : ج 2 باب 14 من الأغسال المسنونة ح 1 و 9 والأول أيضا صريح في استحباب الغسل في ليلة النصف لكنه مرسل . ( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 14 من الأغسال المسنونة ح 12 ، 13 .