الإتقان في علوم القرآن مجلد 3 صفحة 25 ، وروح المعاني للآلوسي مجلد 1 صفحة 25 ،
والدر المنثور مجلد 2 صفحة 298 ومجلد 1 صفحة 106 ، وكنز العمال مجلد 2 صفحة
568 ، ومسند الإمام أحمد مجلد 2 صفحة 42 ، والمصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي
شيبة مجلد 2 صفحة 504 . . . إلخ .
ولو أردنا أن نتتبع الأحاديث التي تقول بزيادة في القرآن أو نقص فيه ، لما اتسع
لتلك الأحاديث هذا المجلد ، ويمكن لمن أراد أن يقف على موجزها أن يقرأ كتاب
آراء علماء المسلمين للسيد مرتضى الرضوي من 185 - 248 ، وقد أعرضنا عن ذكر
هذه الأحاديث لعدم إنتاجيتها ، ولأنها مبنية على فرض أن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ترك القرآن
وهو معجزته الكبرى دون جمع ، مما اضطر الخلفاء لتلاشي ما تركه الرسول ، وهذا غير
وارد بكل المقاييس العقلية والشرعية .
لقد رأينا كيف ترنحت نظرية السنة وتداعت واعتراها الخور وانهارت أمام هذا
التحليل الرائع العلمي والعقلي لأحد مراجع الشيعة وسليل شجرة النبوة المباركة السيد
أبو القاسم الخوئي ، وتوجب علينا بعد ذلك وحتما مقضيا أن نبسط الخطوط العريضة
لنظرية المعارضة أو شيعة أهل البيت الكرام في موضوع جمع القرآن الكريم .
* *
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 44
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٤٤