وقيل في مجلس الخليفة العباسي المهدي عن الخليفة الأموي الوليد إنه كان زنديقا ،
فقال المهدي : خلافة الله عنده أجل من أن يجعلها في زنديق ! ! راجع تاريخ ابن
الأثير مجلد 10 صفحة 7 - 8
16 - قالوا إن الخليفة المتغلب أعظم عند الله من الرسول نفسه ؟
روى أبو داود في سننه مجلد 4 صفحة 209 الحديث 4642 والمسعودي في مروجه
- ذكر طرف من أخبار الحجاج مجلد 3 صفحة 147 وابن عبد ربه في العقد الفريد مجلد 5
صفحة 52 عن الربيع ابن خالد أنه قال : سمعت الحجاج يخطب فقال في خطبته : رسول
أحدكم في حاجته أكرم عليه ، أم خليفته في أهله ؟ ) ! !
وخطب الحجاج يوما على منبر الكوفة فذكر الذين يزورون قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فقال : تبا لهم يطوفون بأعواد ورقة بالية ! ! هلا طافوا بقصر أمير المؤمنين عبد الملك
بن مروان ! ! ألا يعلمون أن خليفة المرء خير من رسوله ! !
17 - وقالوا إن الخليفة المتغلب أفضل من الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين !
جاء في العقد الفريد مجلد 5 صفحة 51 أنه كتب إلى عبد الملك بن مروان يعظم فيه
أمر الخلافة ويزعم أن السماوات والأرض ما قامتا إلا بها ، وأن الخليفة عند الله أفضل
من الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين ، ذلك أن الله خلق آدم بيده ، وأسجد له
ملائكته ، وأسكنه جنته ثم أهبطه إلى الأرض وجعله خليفته ، وجعل الملائكة رسلا
إليه ، فأعجب الخليفة عبد الملك بذلك وقال : لوددت أن بعض الخوارج عندي
فأخاصمه بهذا الكتاب ! !
18 - وقالوا إن للخليفة عند الله كرامة أعظم من كرامة الأنبياء ! !
أمر الوليد بن عبد الملك خالد بن عبد الله والي مكة فحفر بئرا بمكة فجاءت عذبة
الماء طيبة ، وكان يستسقي منها الناس فقال خالد في خطبته على منبر مكة : أيها الناس ،
أيها أعظم خليفة الرجل على أهله أم رسوله إليهم ؟ والله لو تعلمون فضل الخليفة .
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 415
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٤١٥