متحدة ولها قانون نافذ وهو المنظومة الحقوقية بشقيها : القرآن الكريم والبيان المحمدي
لهذا القرآن .
ومن نافلة القول أن نذكر بأن هذه المنظومة بينت كل شئ على الإطلاق في الماضي
والحاضر والمستقبل ، بالحال والمآل ، وبينت القيادة السياسية والمرجعية من بعد النبي
على اعتبار أنها أهم الأشياء ، وأعلن المسلمون تمسكهم ، وإصرارهم وحرصهم عليه .
في هذا الوقت بالذات أعلن النبي أنه خير فاختار ما عند الله ، وأنه قد دعي للموت
فأجاب .
* *
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 14
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص١٤