فاختار المسلمون جانب الحكام ، وتكونت بفعل التكرار سنة الشك بأهل بيت
محمد ، والتشنيع على شيعتهم ، والشك بكل ما يصدر منهم .
فلو نسج القصاصون قصة عن يزيد لصدقها الناس إن كانت خيرا دون مناقشة !
ولو ذكر الرواة حديثا عن علي أو الحسن أو الحسين أو زين العابدين لناقشوه ألف مرة
قبل أن يأخذوا به !
ولو ذكر الكلبي رأيا ، وذكر الإمام جعفر الصادق رأيا آخر ، لاختار المسلمون
رأي الكلبي بلا تردد !
لماذا ؟ لأنها تكونت تحت ظلال السلطة بذرة الشك بأهل بيت محمد ، وأصبحت مع
الأيام سنة يصعب مخالفتها ، لكثرة تردادها ودعم السلطة لها !
والله غالب على أمره .
* *
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 120
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص١٢٠