ثم جمحت بهم الاجتهادات جموحا لم ترض به السلطة فصدر قرار عن الظاهر
بيبرس بإغلاق باب الاجتهاد ، فانصاعت شيعة الدولة لهذا القرار وأغلقت باب
الاجتهاد ، وانطوت على نفسها تجتر علم هؤلاء العمالقة ، وتقلدهم وهم أموات ،
وتسير على هدى ما كتبوا ، وتقيس على اجتهاداتهم وتصوراتهم حتى الآن ! !
والله غالب على أمره .
* *
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 112
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص١١٢