تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
شرح
ومنها : أن يكون المقصود منها الركعة الاصطلاحية وكان المراد من قوله " فرغ منها " هو الفراغ منها بحسب الصورة أيضا بالدخول في التشهد مثلا أو الركعة التالية . ومنها : أن يكون المقصود من الركعة هي الركعة اللغوية - أي الركوع الواحد - والمقصود من قوله " فرغ منها " هو الفراغ من الصلاة . وهو الأظهر من بين المعاني الثلاثة ، بل أظهر من المعنيين المتقدمين المبنيين على كون المقصود من الركعة هي الاصطلاحية والمقصود من قوله " يركع " هو إيجاد الركعة أو إيجاد الركوع . إلا أنه مخالف لفتوى الفقهاء من حيث الحكم بصحة الصلاة والإتيان بالركوع والسجدتين للزوم زيادتهما . مع أن كون ذلك أظهر مما ذكرناه في الجواب غير واضح بأن يكون المقصود من نسيان الركعة هي الركعة الاصطلاحية والمقصود من قوله " فيركع " هو الركوع ، فتأمل . وكيف كان ، فلا يدل على المطلوب . الرابع : موثق عمار ، قال : سألت أبا عبد الله عن رجل صلى ثلاث ركعات وهو يظن أنها أربع ، فلما سلم ذكر أنها ثلاث ، قال : " يبني على صلاته متى ما ذكر ويصلي ركعة ويتشهد ويسلم ويسجد سجدتي السهو ، وقد جازت صلاته " ( 1 ) . والإشكال فيه بأن " مقتضى قوله ( متى ما ذكر ) صحة الصلاة أيضا لو تذكر بعد مضي أيام موجب للأحداث والمنافيات ، وقد ورد على طبق ذلك بعض الروايات
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 ص 310 ح 14 من ب 3 من أبواب الخلل .