أو سلم في غير موضعه ( 1 ) . *
شرح
* في الجواهر :
على المشهور حديثا وقديما نقلا وتحصيلا ، بل في الفقيه
والمنتهى وعن ظاهر الشافية بل وآراء التلخيص الإجماع عليه ، لكن
مال صاحب المدارك إلى عدم الوجوب ولعله الظاهر من عبارات
من اقتصر على الكلام من دون أن يذكر السلام ، لكن الاستظهار
المذكور ضعيف بل الظاهر هو الشمول ( 2 ) . انتهى ملخصا .
وفي الحدائق نقل عدم الوجوب عن الكافي وابن أبي عقيل والمفيد
والمرتضى وابن زهرة وسلار وابن حمزة ( 3 ) .
أقول : وعلى هذا فيناقش في الإجماع المنقول بما نقلناه عن الحدائق
وباحتمال أن يكون منشأ ذلك توهم إطلاق " الكلام " في كلامهم على السلام
أيضا ، كما هو الذي اختاره في الجواهر .
والإنصاف أنه غير ظاهر في كلمات الأصحاب ، من جهة عد غير واحد منهم
" السلام " بعد عدهم الكلام ، والاقتصار على الكلام مع الفرض المذكور لعله ظاهر
في الكلام الأجنبي عن الصلاة ، وهذا غير ما في الروايات المحمول على المعنى
اللغوي العرفي . وإن أبيت عن ذلك فلا أقل من عدم ظهور كلامهم في الإطلاق .
وكيف كان ، فقد يستدل على لزوم سجود السهو للسلام الواقع في غير المحل
بأمور :
الأول : دخوله في إطلاق ما تقدم من الكلام .
وقد يناقش في ذلك بظهور الروايات في الكلام الأجنبي عن الصلاة .
هامش
( 1 ) الشرائع : ج 1 ص 90 .
( 2 ) الجواهر : ج 12 ص 431 - 432 .
( 3 ) الحدائق : ج 9 ص 310 - 317 .