تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
في ما سبق كالإجازة في الفضولي ، فتأمل في المقام إن شئت زيادة البصيرة ، والله المستعان في كل جزء من الآن .الفائدة السابعة : إذا حصل الشك في صلاة الكسوف فالإشكال بحسب ما يصل إليه النظر في موضعين : أحدهما : أن ظاهر بعض الأدلة أنها سنة سنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومقتضى صحيح زرارة أن الملاك في مبطلية الشك كون الصلاة من فرائض الله ، ففي رواية العلل : " إنما جعلت للكسوف صلاة لأنه من آيات الله تبارك وتعالى ، لا يدرى ألرحمة ظهرت أم لعذاب ، فأحب النبي أن تفزع أمته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرها ويقيهم مكروهها ، كما صرف عن قوم يونس . . . " ( 1 ) . وفي رواية علي بن عبد الله : " إنه لما قبض إبراهيم ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جرت فيه ثلاث سنن - إلى أن قال : - ثم نزل فصلى بالناس صلاة الكسوف " ( 2 ) . ويمكن حل ذلك بما رواه زرارة في المعتبر الذي لعله أعلى من الصحيح عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " فرض الله الصلاة وسن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على عشرة أوجه : صلاة السفر والحضر ، . . . وصلاة كسوف الشمس والقمر . . . " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 ص 142 ح 3 من ب 1 من أبواب صلاة الكسوف . ( 2 ) المصدر : ص 143 ح 10 . ( 3 ) الوسائل : ج 3 ص 3 ح 2 من ب 1 من أبواب أعداد الفرائض .