ألف دينار ، أو اثني عشر ألف درهم ، كل واحد منهما أصل . فتكون الدية ثلاثة
أصول : مائة من الإبل ، أو ألف دينار ، أو اثني عشر ألف درهم . إلا أن للإبل
مزية وهو أنها متى وجدت لم يعدل عنها . وبه قال أبو بكر ، وعمر ، وأنس بن
مالك ( 1 ) .
وقال في الجديد : إن أعوز الإبل انتقل إلى قيمة الإبل حين القبض ألف
دينار ، أو اثنا عشر ألف درهم . فالدية الإبل والقيمة بدل عنها لا عن
النفس ( 2 ) .
دليلنا : إجماع الفرقة وأخبارهم ( 3 ) . وروي عن عمر أنه قضى في الدية
بألف دينار ، أو عشرة آلاف درهم ( 4 ) .
وروي عن علي عليه السلام أنه قال لأصحابه : وددت أن يكون مكان
كل عشرة منكم واحد من بني فراس بن غنم صرف الدينار والدرهم ( 5 ) ولا
هامش
( 1 ) الأم 6 : 114 ، ومختصر المزني : 244 ، والمجموع 19 : 47 ، و 50 ، وحلية العلماء 7 : 541 و 542 ،
ورحمة الأمة 2 : 106 ، والوجيز 2 : 140 ، وفتح المعين : 128 ، وبداية المجتهد 2 : 403 ، وأحكام
القرآن للجصاص 2 : 237 ، والهداية 8 : 304 ، وحاشية إعانة الطالبين 4 : 126 ، وسنن الترمذي
4 : 12 ذيل الحديث 1389 ، والبحر الزخار 6 : 272 .
( 2 ) الأم 6 : 105 و 114 و 115 ، والمجموع 19 : 48 و 50 ، وحلية العلماء 7 : 542 ، ورحمة الأمة 2 :
106 ، والميزان الكبرى 2 : 144 ، والوجيز 2 : 140 ، وفتح المعين : 128 وحاشية إعانة الطالبين
4 : 126 ، وبداية المجتهد 2 : 403 ، وسنن الترمذي 4 : 12 ذيل الحديث 1389 ، والبحر الزخار
6 : 272 .
( 3 ) الكافي 7 : 280 ( أحاديث الباب ) ، والفقيه 4 : 78 حديث 245 ، والتهذيب 10 : 160 حديث
640 .
( 4 ) الموطأ 2 : 850 حديث 2 ، والسنن الكبرى 8 : 80 ، والأم 8 : 306 ، ونصب الراية 4 : 361 ،
والدراية 2 : 272 ذيل الحديث 1022 .
( 5 ) جاء في نهج البلاغة في الخطبة المرقمة ( 25 ) ما لفظه : " أما والله لوددت أن لي بكم ألف فارس من
بني فراس بن غنم " . وفي خطبة أخرى له عليه السلام المرقومة ( 96 ) لفظها : " لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم " .