صلى رسول الله صلى الله عليه وآله الفريضة على الراحلة في يوم مطير ( 1 ) .
وروى عبد الله بن جعفر الحميري ( 2 ) قال : كتبت إلى أبي الحسن يعني
الثالث عليه السلام جعلني الله فداك روى مواليك عن آبائك أن رسول الله
صلى الله عليه وآله صلى الفريضة على راحلته في يوم مطير ، ويصيبنا المطر ونحن
في محاملنا ، والأرض مبتلة والمطر يؤذي فهل يجوز لنا يا سيدي أن نصلي في هذه
الحال في محاملنا أو على دوابنا الفريضة فوقع عليه السلام يجوز ذلك مع
الضرورة الشديدة ( 3 ) .
وروى جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : صلى
رسول الله الفريضة في المحمل في يوم وحل ومطر ( 4 ) .
وروى علي بن جعفر ( 5 ) عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال :
سألته عن رجل جعل لله عليه أن يصلي كذا وكذا هل يجزيه أن يصلي ذلك
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 285 حديث 1294 ، والتهذيب 3 : 231 حديث 599 .
( 2 ) عبد الله بن جعفر الحميري ، عده الشيخ الطوسي تارة من أصحاب الإمام الهادي بعنوان علي بن
عبد الله وأخرى من أصحاب الإمام العسكري عليه السلام موثقا إياه ، وقال النجاشي : شيخ القميين
ووجههم صنف كتبا كثيرة . رجال النجاشي : 162 ، ورجال الطوسي : 419 و 432 ، وتنقيح المقال
2 : 174 .
( 3 ) التهذيب 3 : 231 حديث 600 .
( 4 ) التهذيب 3 : 232 حديث 602 .
( 5 ) علي بن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، جليل القدر ثقة ، عده الشيخ تارة من أصحاب أبيه
وأخرى من أصحاب أخيه الإمام موسى الكاظم وثالثة من أصحاب الإمام الرضا عليهم السلام ، له
كتاب المناسك . سكن العريض - بضم العين - في نواحي المدينة . والكوفة وقم ومات فيها
( سنة 210 ) وقبره فيها مشهور . رجال الطوسي : 241 ، 353 ، 379 والفهرست : 87 ، وتنقيح المقال
2 : 272 .