التحريم يكفيه أن يقتنع بان الأحوط والأورع عدم جواز قراءة الجنب
والحائض للقرآن ، فكيف يفتي بعض المتحذلقين الناس بالجواز ؟ ! ولا
يدلهم على الأفضل ويأخذ بأيديهم إلى الأحوط والأحسن ! ولا أرى
لذلك سببا إلا كما قيل : ( خالف تعرف ) .
وخالفن تذكر قديما قيلا عند الرعاع إن ترد تبجيلا
وبهذا نكون قد أنهينا فصل أدلة تحريم قراءة الجنب والحائض
للقرآن ، وهدمنا ما ذكره الألباني وبينا تدليسه وتلاعبه في تضيف
الأحاديث في الحاشية ، وهو في مسألتنا هذه مقلد لابن حزم الظاهري
في تجويزه قراءة القرآن للجنب والحائض ، مع أنه يصف ابن حزم
بأنه جهمي جلد ، لأنه يخالفه في عقيدة التجسيم .
إعلام الخائض — صفحة 21
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢١