بالحجون إلى جنب قبري جده وأبيه .
لما حضرت أبا طالب الوفاة ، دعا أولاده ، وإخوته
وأحلافه وعشيرته وأكد عليهم في وصيته نصرة
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومؤازرته ، وبذل النفوس دون مهجته ،
وعرفهم ما لهم في ذلك من الشرف العاجل والثواب
الآجل ، وأنشأ يقول :
أوصي بنصر نبي الخير أربعة * ابني عليا وشيخ القوم عباسا
وحمزة الأسد الحامي حقيقته * وجعفرا أن تذودوا دونه الناسا
كونوا فداء لكم أمي وما ولدت * في نصر أحمد دون الناس أتراسا
فهذا الحديث وحده يكفي للدلالة على إيمان أبي
طالب رضوان الله عليه .
وهناك وجوه كثيرة تدل على صدق إيمانه بالله
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) — صفحة 75
مساهمون: حسين الشاكري
ص٧٥