التي كلف بها من قبل سيدته خديجة ! !
فقد كان موكولا إليه أن يرصد محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن كثب
في هذه السفرة الطويلة نسبيا ، كي يقدم تقريرا إلى
السيدة خديجة حول أبعاد شخصيته ، ليكمل الصورة عن
محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لديها .
ويبدو أن ميسرة كان جديرا بإعطاء الصورة
المطلوبة ، ولذا اختارته سيدته لذلك .
وما أن صحب الغلام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا ورأى
الأعاجيب مما لم يكن في حسابه ولا في تصوراته ،
فرغم طيب المعاشرة ، وحسن الأخلاق ، وصدق
المعاملة ، وعظيم الأمانة ، فإن أمورا خارجة عن
المألوف تمكن ميسرة من مشاهدتها عيانا . إلى آخر ما
سبق ذكره .
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) — صفحة 157
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٥٧