هذا ، ومن الجدير ذكره ، أن المصادر التي اعتبرت
زينبا ورقية بنتين للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من السيدة خديجة ، قالت
بولادتهما بعد البعثة ثم تقول ذات المصادر ، أن رقية
التي كانت أصغر بنات النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 1 ) قد تزوجت عثمان
ابن عفان قبل الهجرة إلى الحبشة علما بأن الهجرة
المذكورة قد وقعت بعد البعثة بخمس سنين .
فهل تنسجم العقول مع هذه التقولات الساذجة ( 2 ) التي
تناقضت مع نفسها ومع الوقائع التاريخية ؟
وتحقق أمل خديجة ! !
كانت حياة السيدة خديجة ( عليها السلام ) مزيجة بين الرفض
هامش
( 1 ) الإصابة 4 : 304 .
( 2 ) للتفاصيل يراجع الشيخ محمد حسن آل ياسين ، النبوة هامش
ص 65 كما يراجع الاستغاثة : 80 وما بعدها والصحيح من سيرة
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، السيد جعفر مرتضى العاملي 1 : 121 وما بعدها .