أن توفق بين إصرار السيدة خديجة ( عليها السلام ) على رفض
جميع من خطبها بما فيهم وجوه الناس وأشرافهم ، وبين
زواجها من شخصين من دهماء الناس على التوالي لم
تضبط الأخبار حتى أسماءهم ؟ !
إن هذا لشئ عجاب !
إنك لا تكاد تقرأ مصدرا حديثا ولا قديما إلا وتجد
الرفض القاطع الذي تبده السيدة خديجة بنت خويلد
لكل خاطب لها مهما أعطي من مال أو جاه ومكانة ،
فكيف ترضى الاقتران بذين على ماهما عليه من
مغمورية ، وقلة جاه ومكانة ؟
ولكي نتخطى سطح المشكلة ، ونواجه الواقع ، لا بد
من الإشارة إلى أن السيدة خديجة ( عليها السلام ) كانت لها أخت
تسمى هالة ( 1 ) تزوجت رجلا من بني تميم أولدها ذكرا
هامش
( 1 ) أنظر مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري ط الكويت 2 :
204 حديث 1674 .