في زمان ، وإنّما الشكّ فيه بإضافة زمانه إلى الآخر ، وقد عرفت جريانه فيهما تارة ، وعدم جريانه ( 731 ) كذلك أخرى .
فانقدح : أنّه لا فرق بينهما ، كان الحادثان ( 732 ) مجهولي التاريخ ،
شرح
وبيانه : أنّ عدمه التامّي - بما هو - ليس مشكوكا في زمان ، لأنّه قبل التاريخ المعلوم مقطوع [ به ] ( 1 )( 1 ) إضافة تقتضيها سلامة التعبير . .، وبعده قطع بارتفاعه ، وإنّما الشكّ فيه بالنسبة إلى زمان الآخر .
وبعبارة أخرى : المشكوك هو عدمه في زمان الآخر ، وهو مردّد بين الزمانين ، فلا يحرز الاتّصال المتقدّم .
( 731 ) قوله قدّس سرّه : ( وقد عرفت جريانه فيهما تارة وعدم جريانه . . . ) إلى آخره .
الضمير في قوله : ( فيهما ) راجع إلى الحادثين المعلوم تاريخ أحدهما .
والأوّل فيما كان الأثر مترتّبا على الوجود بأحد الأنحاء على نحو مفاد « كان » التامّة .
والثاني فيما كان مترتّبا عليه على نحو مفاد « كان » الناقصة على ما ذكره في العبارة ، وكذا لا يجري في كليهما في العدم الناقص على ما عرفت من بياننا .
( 732 ) قوله قدّس سرّه : ( فانقدح : أنّه لا فرق بينهما ، كان الحادثان . ) .
إلى آخره .
لا يخفى عدم سلاسة العبارة وحقّها أن يقال : بين كون الحادثين مجهولي التاريخ ومختلفيه .