إفادته الظنّ ، غايته تنقيح ذلك بالظنّ ، وهو لا يوجب إلَّا الظنّ بأنها أولى بالاعتبار ، ولا اعتبار به ، مع أنّ دعوى القطع بأنه ليس بمناط غير مجازفة . وأضعف منه توهّم دلالة ( 1 ) المشهورة ( 194 )
شرح
ويمكن الجواب : بمنع كليّة الثانية ، إذ ربما يكون شهرة أضعف من الخبر ظنّا أو مساوية له ( 2 )( 2 ) في الأصل : « مساويا معه » ، والصحيح ما أثبتناه . ..
وبمنع ( 3 )( 3 ) في الأصل : « ويمنع » . .الثالثة أيضا ، لأنّ الأولويّة خارجيّة ، لا ارتكازيّة .
( 194 ) قوله قدّس سرّه : ( توهّم دلالة المشهور ) . إلى آخره .
ويمكن تقريب دلالتها بوجهين :
الأوّل : التمسّك بإطلاق كلمة « ما » الموصولة في قوله : « خذ بما اشتهر بين أصحابك » ( 4 )( 4 ) عوالي اللئالي 4 : 133 - 229 من الجملة الثانية من الخاتمة . ..
ويرد عليه : أولا : ضعف السند .
وثانيا : وجود القدر المتيقّن في مقام التخاطب ، ومنشؤه كون السؤال عن الخبرين ، فتأمّل .
وثالثا : قيام القرينة على إرادة خصوص الشهرة الخبريّة ، وهي سؤال الراوي بعد تلك الفقرة : « قلت : جعلت فداك إنّهما معا مشهوران » ، لعدم إمكان الشهرتين المتخالفتين في الفتوى .
ويمكن منعه : بأنّ كون مورد سؤال الراوي في الفقرة البعديّة منحصرا في بعض المصاديق ، لا يكون قرينة معيّنة على كون مراد الإمام في جواب الفقرة الأولى
هامش
( 1 ) عوالي اللئالي 4 : 133 - 229 . .