فحينئذ يكون الفرد المشتبه غير معلوم الاندراج تحت إحدى الحجّتين ، فلا بدّ من الرجوع إلى ما هو الأصل في البين . هذا إذا كان المخصّص لفظيّا . ( 834 )
شرح
( 834 ) قوله : ( هذا إذا كان المخصّص لفظيّا . ) . إلى آخره .
ظاهر العبارة : أنّ الأقسام المتقدّمة كلَّها للمخصّص اللَّفظي ، كما أنّها صريحة في اختصاص القسم المذكور قبلها به ، وحينئذ لم يذكر من أقسام اللَّبّي إلَّا اثنين :
أحدهما : ما أشار إليه بقوله : ( فإن كان ممّا يصحّ أن يتّكل . ) . إلى آخره ، والمراد منه هو المخصّص المتّصل المجمل مصداقا ، مع التردّد بين الأقلّ والأكثر .
الثاني : الصورة مع كونه منفصلا التي أشار إليها بقوله : ( وإن لم يكن كذلك فالظاهر بقاء العامّ . ) . إلى آخره .
أمّا الأوّل فحكمه واضح .
وأمّا الثاني : ففيه إشكال ، أقر به الحجّيّة .
ولا بدّ من بيان مقدّمة و [ هي ] ( 1 )( 1 ) في النسختين : وهو . . . .أنّ الشبهة في المقام على قسمين :
الأوّل : أن يقطع بخروج عنوان عن العامّ ، ولم يحرز انطباقه على فرد من الأفراد أصلا ، كما إذا علم بخروج المؤمن من عموم بني أميّة في قوله : « لعن الله بني أميّة » ( 2 )( 2 ) كامل الزيارات : 176 باب 71 في ثواب من زار الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ، مصباح المتهجّد وسلاح المتعبّد : 716 زيارة الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء . .، ولم يحرز من بينهم مؤمن أبدا ( 3 )( 3 ) في نسخة ( ب ) : ولم يحرز مؤمن من بينهم أبدا . ..
الثاني : الصورة مع إحراز كون بعض الأفراد من مصاديق المخرج وقد شكّ في بعض الأفراد .
وأمّا إذا لم يقطع بخروج عنوان ، واحتمل وجود عنوان في البين ينطبق على