تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
على الملازمة يتّصف اللاحق بالوجوب كالمقارن والسابق ، إذ بدونه لا
شرح
لعالم له فرد عقلاني ( 1 )( 1 ) في نسخة ( ب ) : « عقلائي » ، والصحيح ما أثبتناه من نسخة ( أ ) . .في عالم الإبداع جامع لجميع فعليات الأفراد الناسوتية في هذا العالم ، والشرط ذاك الفرد العقلاني ( 2 )( 2 ) في نسخة ( ب ) : « عقلائي » ، والصحيح ما أثبتناه من نسخة ( أ ) . .الدهري . وأن يكون المراد ما أسّسه السيّد الداماد ( 3 )( 3 ) نقله - عن السيّد الداماد في الأفق المبين - صدر المتألَّهين في الأسفار 2 : 51 . .- رحمه الله - في توجيه المثل الأفلاطونية من أنّ صور عالم العناصر لها نسب ثلاثة : نسبتها إلى نفسها ، ونسبة بعضها إلى بعض ، ونسبتها إلى المبادئ العالية ، وهي من حيث النسبة الأخيرة باقية مستمرّة دون الأوليين . وبعبارة أخرى : أنّ متفرّقات عالم العناصر بالنسبة إلى فاعلها محفوظة في الدهر بحيث لا تعاقب ولا غيبة ، لأنّهما من أحكام المادّة ولواحقها وعالم الدهر عار عنهما ، بخلاف النسبتين الأوليين فإنّهما مثار التعاقب والغيبة ، فالشرط هي الإجازة من حيث النسبة الأخيرة ولا تأخّر فيها حينئذ . قلت : يرد عليه أوّلا : أنّه لم يقم برهان عقلي ولا دليل نقلي على هذين الوجهين . وثانيا : أنّ ظاهر الأدلَّة كون الشرط هي الإجازة الواقعة في سلسلة الزمان ، مضافا إلى ما أورد على الأوّل من الوجهين : من أنّ القائل به يقول ( 4 )( 4 ) المنظومة - قسم الفلسفة : 199 - في الحاشية عند قوله : ( قولنا : لكلّ نوع . ) . . .بالفرد العقلاني في الأنواع الجوهرية لا العرضية ، وإن كان ضعيفا ، لأنّ قائله قد صرّح ( 5 )( 5 ) المنظومة - قسم الفلسفة : 198 - سطر 13 - 15 . .: بأنّ الأعراض الموجودة في الجواهر في هذا العالم إظلال الهيئات المعنوية الموجودة في الأفراد العقلانيّة ( 6 )( 6 ) في نسخة ( ب ) : « العقلائية » ، والصحيح ما أثبتناه من نسخة ( أ ) . .الجوهريّة الموجودة في عالم الإبداع لتطابق العالمين : الحسّ ، والعقل ،