بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين .
وبعد فقد رتّبته على مقدّمة ، ومقاصد ، وخاتمة :
شرح
بسم الله الرحمن الرحيم ( وبه نستعين ) ( 1 )( 1 ) ما بين القوسين أثبتناه من نسخة ( ب ) ، ولم يرد في نسخة ( أ ) . ..
الحمد لله الَّذي في كلّ شيء أمارات قدرته ، وفي كلّ موجود أدلَّة حكمته ، والصلاة على رسوله الصادع بالشرع ، وآله الذين بهم تمّت الحجّة وأقيمت البيّنة .
أمّا بعد : فيقول أحوج المربوبين إلى ربّه الغنيّ ، أبو الحسن بن عبد الحسين الأردبيلي المشكيني : إنّه لمّا كانت كفاية شيخنا العلامة المحقّق المدقّق آية الله الشيخ محمد كاظم الخراسانيّ - طاب ثراه - بعيدة الغور ، شاسعة المعاني ، راهنة الحقائق ، لا يهتدي إلى كنه دقائقها إلَّا الأوحدي من الناس ، أحببت أن أضمّ إليها تعليقة كاشفة لأستارها ، باحثة عن أسرارها ، كافلة بحلّ ( 2 )( 2 ) كذا ، والصحيح إمّا « متكفّلة بحلّ . . . » ، أو « كافلة لحلّ . . . » . .حقائقها ، مبيّنة لمجملاتها مؤوّلة لمتشابهاتها ، مشفوعة بما يسنح لخاطري من الأدلَّة والبراهين التي لم تتعرّض لها ، لعلَّها تكون تذكرة لنفسي ، وتبصرة لغيري ، والله وليّ التوفيق ، عليه توكَّلت ، وإليه أنيب .