فما قدّمته لك إحدى مقالاته الشافية ، ورسائله الكفاية ، فقد أخذت بجزأيها على شطري الأصول الأصليّة ، من مباحث الألفاظ والأدلَّة العقليّة ، وأغنت بالإشارة عن المطوّلات ، فهي النهاية والمحصول ، فحريّ بأن تسمى ب ( كفاية الأصول ) ، فأين من يعرف قدرها ، ولا يرخص مهرها ، وعلى الله قصد السبيل ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
قال أدام الله ظلَّه :
كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 43
مساهمون: الآخوند الخراساني
ص٤٣