عمرو بكرا » شخصيا ، وبهيئاتها المخصوصة من خصوص إعرابها نوعيا ( 47 ) ، ومنها خصوص هيئات المركبات الموضوعة لخصوصيّات النسب والإضافات بمزاياها الخاصّة من تأكيد وحصر وغيرهما ( 48 ) نوعيّا ، بداهة أن وضعها كذلك ( 49 ) واف بتمام المقصود منها ، كما لا
شرح
( 47 ) قوله : ( من خصوص إعرابها نوعيّا . ) . إلى آخره .
ظاهر العبارة كون كلمة « من » بيانيّة ، وحينئذ تفيد حصر الهيئات في أصناف الإعراب من الرفع والنصب والجرّ ، وليس كذلك ، كما يدلّ عليه قوله : « ومنها خصوص هيئات المركَّبات . . . » إلى آخره .
والعبارة حقّها هكذا : « نوعيّا من الإعراب وهيئات المركَّبات » .
ثمّ إنّه يرد عليه ما سيأتي الإشارة إليه في مبحث الأوامر : من أنّ الهيئات وضعها شخصيّ لا نوعيّ ، مع أنّ مراده من الموادّ هو « زيد » و « قائم » و « ضرب » ومتعلَّقاتها ( 1 )( 1 ) في نسخة ( ب ) : ومتعلَّقاها . . . .، و « قائم » و « ضرب » لهما جهتان : مادّة وهيئة ، ووضعهما من الجهة الأولى نوعيّ ، ومن الجهة الثانية شخصيّ .
( 48 ) قوله : ( وغيرهما . ) . إلى آخره .
كالثبوت والدوام اللذين يدّعى أنّهما داخلان في مفاد هيئة الجملة الاسميّة دون سائر الجمل .
( 49 ) قوله : ( بداهة أنّ وضعها كذلك . ) . إلى آخره .
بيانه : أنّ وضع المركَّب على حدة : إمّا أن يكون لغرض آخر غير الغرض المترتّب على وضع المفردات ، وهو مفقود وجدانا ، أو ( 2 )( 2 ) في نسخة ( أ ) : إذ . . . .الغرض حاصل منه ، فيلزم تحصيل الحاصل ، وهو محال ، وإمّا بلا غرض فيلزم اللغوية ، وهي قبيحة على الحكيم .